أعلنت اللائحة
الثانية في دائرة كسروان -
الفتوح وجبيل، مساء اليوم،
وحملت اسم "لائحة
وحدة المعارضة
في كسروان وجبيل"، وذلك خلال
احتفال حاشد، أقيم في فندق
"ريجنسي بالاس"، في أدما،
حضره الرئيس امين الجميل،
رئيس حزب الوطنيين الاحرار
دوري شمعون والسيدة ستريدا
جعجع.
وضمت اللائحة، النواب: منصور غانم البون، فريد الخازن، النائب السابق كميل
زيادة، شوقي الدكاش وألكسندر
جان رزق عن كسروان، وجبيل:
النائب فارس سعيد، عميد
الكتلة الوطنية
كارلوس إده،
وعن المقعد الشيعي:
النائب
السابق محمود عواد. النائب
الخازن بعد النشيد الوطني،
تحدث النائب الخازن، فقال:
"نمثل امامكم اليوم لنقدم
لائحة "وحدة المعارضة في
كسروان جبيل"، والتي تضم اوسع
شريحة للقوى السياسية وساهمت
وما زالت مثابرة في العمل على
توطيد مبدأ الوحدة الوطنية
والعيش المشترك، والتي اسقطت
رموز النظام الامين السوري
اللبناني، وطالبت بثبات وعناد
بإخراج الجيش السوري واسقاط
سلطة الوصاية في لبنان".
أضاف: "ان هذه اللائحة يشكل نواتها اشخاص وقوى معارضة اساسية وتنظيمات سياسية
فاعلة كانت عانت وما زالت حتى
اليوم تدفع ثمن موافقتها على
اتفاق الطائف ومعارضتها
للانقلاب عليه، فكانت هذه
القوى على مراحل عدة طورا
مطاردة وتارة مضطهدة ومبعدة،
كما ان بعض رموزها الاساسيين
لا زالوا وراء القضبان، بينما
اصبحت قوى الوصاية وراء
الحدود. إن الاطياف السياسية
والتيارات والاحزاب والعائلات
الكسروانية والجبيلية التي
تشكل اعمدة هذه اللائحة كانت
من طلائع الناشطين في
المطالبة بمبادئ الحرية
والسيادة والاستقلال دونما
الاستئثار بأي شعار او حصرية
للمعارضة او احادية في الرأي
او الانفراد في القرار او
الغاء الرأي الآخر.
ان هذه اللائحة تشدد على الثوابت التالية:
- التضامن في وحدة المعارضة والتمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك كأسس
لبناء الوطن الواحد الشامل
والحر.
- العمل على انهاء ما تبقى من معالم ورموز وازلام اجهزة الوصاية المباشرة
والتابعة. - التقيد برأي سيد
بكركي، الذي كان منارة للعمل
والضوء الحق في وسط ظلام
الجور.
- العمل على اقرار قانون
انتخاب عادل ومحق يمثل تطلعات
الشعب الواحد ضمن حدود
التعددية السياسية والمناطقية
والطائفية.
- المساهمة في اعادة بناء
الدولة ومؤسساتها من خلال
مشروع اصلاحي متكامل يشمل
القضاء والادارة والدفاع
والاقتصاد، بعيدا عن الفساد
والتبعية والزبائنية السياسية
ومحاربة كل انواع الهدر
والافراط بالمال العام.
- المطالبة والعمل الدؤوب على
ازالة ورفع نير الحرمان
والتجاهل المؤسساتي المتعمد
عن منطقة كسروان
- الفتوح وجبيل ودفع عجلة
التنمية الاقتصادية الى
الامام كون هذه المنطقة كانت
تدفع عن معارضتها السياسية
حرمانا اقتصاديا وانمائيا
وإجتماعيا.
ثم تحدث العميد كارلوس إده، فقال: "قبل أن اقرر ترشيحي، اتصل بي الدكتور فارس
سعيد، وعرض علي التحالف،
وتعجبت لان على الانسان في
لبنان ان يكون حذرا، فسألته
لماذا؟ فنحن من اطراف سياسية
تاريخية مختلفة. فقال: لهذا
نريد الترشح سويا. عجبنتي
الفكرة، لانني من الذين
يفضلون البناء على الخناق،
ومع الوقت، فكرت أكثر ورأيت
اننا لا نختلف على القضايا
الاساسية، فقد خضنا المعارك
نفسها وكان لدينا الهواجس
نفسها".
اضاف: "المهم اننا يجب دائما ان ننظر الى المستقبل، كما يجب أن لا ننس الماضي
والتاريخ، وعلينا فتح صفحة
جديدة. عندما بدأت حركة
المعارضة في لقاء
"البريستول"، مررنا في مراحل
مهمة من هواجس وضغط وخوف،
ولكن حققنا شيئا نحلم به
جميعا، وهو الوصول إلى
السيادة، والجزء الثاني من
حلمنا هو النائب الاصلاحي،
وقد مررنا في الاسابيع
الاخيرة في مشاكل وخلافات
انتخابية على حصص ضمن
المعارضة، واختار جزء من
المعارضة إختيارا ثانيا، ونحن
كنا في الخط الذي رسمناه من
قبل، وكنا متأكدين أنه اذا
بقينا موحدين ومتماسكين سنصل
الى الجزء الثاني، وهو بناء
دولة حديثة مع مستقبل
الكتلة". وختم بالقول: "اشكر
كل الرفاق في الحزب وخارجه،
الذين ساعدوني، وخصوصا
الدكتور جورج أبي زيد، الذي
قرر سحب ترشيحه لمساعدة وحدة
المعارضة". بعدها، اعلن
الدكتور سعيد اسماء اعضاء
اللائحة.