وبالعودة إلى العملية الانتخابية، فإن نواة لائحة المعارضة في كسروان
التي ستواجهها لائحة برئاسة
العماد ميشال عون وثالثة لقوى
الموالاة، بدأت بالظهور، إذ
ضمّ مهرجان انتخابي أقامته
"القوات اللبنانية" في
المنطقة مرشح "القوات" شوقي
الدكاش والنائبين فارس سعيد
ومنصور غانم البون والنواب
السابقين كميل زيادة والياس
الخازن ومحمود عواد وعميد
"حزب الكتلة الوطنية" كارلوس
اده بالإضافة الى المرشحين
الكسندر رزق وبديع حبيش.
وإذ قال النائب فارس سعيد
إن "لمنطقة كسروان ـ جبيل
أصحاب"، وجه كلامه الى
"مناضلي التيار الحر" سائلاً
اياهم:
* لماذا اتفقنا نحن واياكم
طيلة غياب العماد عون عن
لبنان ولماذا بدأنا نختلف
لحظة عودته الى الوطن؟.
* هل كنا نحن واياكم في
معسكرين متخاصمين عندما شن
النظام الأمني اللبناني ـ
السوري حملته علينا وعليكم في
7 آب 2001؟
* هل كنا نحن واياكم في
معسكرين متخاصمين عندما حولنا
ساحة الشهداء الى ساحة
الحرية؟ وهل الذين كانوا معكم
في هذه الساحة، من شباب
اليسار الديموقراطي والقوات
اللبنانية وتيار المستقبل
والحزب التقدمي الاشتراكي
وغيرهم، كانوا مجموعة من
الفاسدين والمرتكبين ينبغي
اليوم تخوينهم ومحاكمتهم؟.
* هل الذين شاركوا في مظاهرة
14 آذار التاريخية هم أعداء
لبنان لكي يجري الانقلاب
عليهم والتحالف مع أخصامهم في
كل المناطق؟
* هل كان في الإمكان حسم
المعركة وإخراج الجيش السوري
لو لم نكن موحدين، مسيحيين
ومسلمين، وهل كنا حصلنا على
كل هذا الدعم الدولي والعربي
لو كنا، كما نحن اليوم،
متخاصمين في ما بيننا، أو كنا
مسيحيين من دون المسلمين أو
مسلمين من دون المسيحيين، وهل
العودة الى الشحن الطائفي
تساهم في تحصين الاستقلال؟