فاليوم تعود طاولة الحوار لتجمع المتحاورين: أبدلت أسماء بأسماء، وبقيت أخرى، وأضيفت وجوه جديدة. والكل سيحضر ويشارك، ويترك ملاحظاته الشكلية خلفه، وان طرحها فمن باب تسجيل الموقف.
لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار لا سيما على اثر تسمية عون لوزرائه المحسوبين عليه وهم باسيل ونحاس وعبود فيما أبعد كل من ناضل الى جانبه عندما كان في المنفى