المصادر القريبة من الصرح البطريركي اعتبرت ان تكثيف البطريرك صفير لجولاته وأنشطته يأتي في إطار الرد غير المباشر على الحملات التي طاولت شخصه وقدراته، خصوصا وان هذه الحملات جاءت من أطراف وقيادات مسيحية
لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار لا سيما على اثر تسمية عون لوزرائه المحسوبين عليه وهم باسيل ونحاس وعبود فيما أبعد كل من ناضل الى جانبه عندما كان في المنفى