رفضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الخميس اتهامات "حزب الله" لها بأن وراءها دوافع سياسية. وقالت فاطمة عيساوي المتحدثة باسم المحكمة:"أظهرت تجارب محاكم دولية أخرى ان نتائج عمل مثل هذه المؤسسات تتحدث عن نفسها وتناقض مزاعم غير موثقة بالتدخل بشكل عدائي، نحن على قناعة بان هذا سيحدث ايضا مع المحكمة الخاصة بلبنان".
وردا على سؤال لوكالة "رويترز" بشأن الاتهامات التي ستوجه في المستقبل، أكدت عيساوي أن لن يكون مفيدا الزيادة في التكهنات الحالية، مشيرة إلى أن مكتب المدعي سيصدر لائحة اتهام عند الانتهاء منها.
وعما سيحدث اذا ما رفض "حزب الله" أو الحكومة اللبنانية التي تضم وزراء من حزب الله تسليم المتهمين، لفتت عيساوي إلى ان الحكومة اللبنانية ملزمة بالاستجابة لمطالب المحكمة، فعلى الرغم من اننا نأمل بشدة الا يصل الأمر لذلك فان غياب اي متهم لن يمنع المحكمة من اتخاذ الاجراءات وفحص الأدلة ضد من قد توجه لهم الاتهامات".
إلى ذلك، وردا على سؤال عما اذا كانت مثل هذه المزاعم قد نالت من مصداقية المحكمة وفاعليتها وأثرت على تمويلها المستقبلي، شددت العيساوي على أن النتائج النهائية لعمل المحكمة وليس المزاعم أو التكنهات التي لا أساس لها من الصحة هي الأساس الوحيد لتقييم مدى فاعليتها.
وأردفت أن المحكمة تعد حاليا مسودة ميزانيتها المقترحة للعام المقبل لترفعها الى اللجنة الادارية لتبحثها خلال الخريف وقالت: "حتى الان ليس هناك أي مؤشر على خفض التمويل بأي طريقة".