سعيد: لحظة الإنفجار لم يحن موعدها بعد وأتمنى نجاح المساعي 2010-09-06         إعادة تمثيل جريمة اغتيال الحريري بفرنسا في 28 الجاري 2010-09-06         سعيد: سوريا ذاهبة إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل حول الجولان 2010-09-03         سعيد : إذا اعتبرنا السلاح موجهاً ضد الفئات الإسرائيلية فلا يوجد إسرائيليين في لبنان 2010-09-02         جبيل حتى جرودها كلمة واحدة لصفير: "ناطرينك" لكنه لن يأتي.. 2010-09-02         ميتشل: واشنطن تريد مفاوضات بين اسرائيل وسوريا ولبنان 2010-09-01          رئيس اتحاد بلديات جبيل: عون ألغى زيارته من دون تحديد موعد آخر 2010-08-31         جوني عبدو: جنبلاط شاهد زور؟ وعون بـ"شاهد الزور الأكبر" 2010-08-31         سعيد: قرائن "حزب الله" لم تقنع أحداً ونصر الله يدفع البلاد إلى الفتنة عبر إطلالاته المتكررة 2010-08-30         علوش: سلاح "حزب الله" لمقاومة الداخل اللبناني 2010-08-27         إستقيلوا.. 2010-08-27         سعيد: لإطلاق حملة مقاومة سلمية ضدّ استخدام السلاح داخل بيروت 2010-08-26         سعيد يدعو لمدينة "منزوعة السلاح" وللعودة إلى "إتفاق الدوحة" 2010-08-25  
   
 
 
  «الإسرائيليون نفذوا 3 عمليات كانت بمثابة عدوان على سورية... ولم ترد» A A         2010-02-08

الراي الكويتية - واشنطن - من حسين عبد الحسين

مازال التصعيد الكلامي بين سورية واسرائيل بعيدا عن اشعال نيران الحرب في المنطقة، «فالحروب لا تشتعل بتصريحات»، حسب مصادر اميركية رفيعة المستوى.
وفسرت المصادر الاميركية لـ «الراي» خلفية تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، التي هدد فيها بانهيار النظام السوري في حال اندلاع الحرب بين البلدين. وقالت: «ليبرمان يشير ضمنيا الى المرحلة التي اهتزت فيها دمشق في العام 2005، لكنها لم تنهار، اذ وفرت لها اسرائيل غطاء الوقاية».
وأشار مسؤول اميركي الى تصريحات اخيرة لمساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان ونائب رئيس مجلس الامن القومي السابق اليوت ابرامز، حيث قال الاثنان ان «اسرائيل هي التي فتحت الباب كي تخرج سورية من العزلة التي فرضها عليها المجتمع الدولي اثر اغتيال رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريري» في العام 2005.
واضاف: «منذ العام 1974، واسرائيل مرتاحة للطمأنينة والهدوء اللذين يؤمنهما لها نظام الاسد في هضبة الجولان، ونظرا لغياب بديل في سورية يضمن امن اسرائيل في الجولان، فتل ابيب ستستمر في حماية الاسد وتأمين سبل الخروج له من ورطاته الاقليمية».
وتابع: «الاسد يعرف ذلك، ورأيناه يوم تعقدت الامور في وجهه في لبنان والمنطقة، صار يطل في الاعلام يوميا ويعرض السلام على اسرائيل، وكان يعرف انها ستكون خشبة الخلاص له».
وحسب المسؤول، فان تلميحات ليبرمان عن انهيار نظام الرئيس بشار الاسد تأتي على هذه الخلفية، و«مستندة الى 36 عاما من الهدوء في الجولان ومكافأة اسرائيل الاسد بالمقابل... اما اذا دخلت سورية في حرب مع اسرائيل، فان المعادلة ستتغير».
المسؤول الاميركي اشار الى ان الاسرائيليين قاموا بثلاثة عمليات في السنوات القليلة الماضية كانت بمثابة عدوان على سورية، ودمشق لم ترد، «والسبب الوحيد اننا نرى نبرة دمشق ترتفع اليوم، انها متأكدة ان لا حرب ستندلع قريبا بينها وبين اسرائيل». واضاف: «ليبرمان ادلى بتصريحاته بصراحة، وهو ما ادى الى الزوبعة السياسية في اسرائيل وبعض دول المنطقة».
العمليات الثلاث، حسب المسؤول الاميركي، كانت «قصف اسرائيل للمفاعل النووي السوري في الكبر، واغتيالها (القيادي في «حزب الله» عماد) مغنية في دمشق، واغتيال الضابط السوري رفيع المستوى محمد سليمان في طرطوس».
ويقول المسؤول: «في كل مرة، كان الرد السوري عبارة عن خطابات لم تتجه للتصعيد لان دمشق تعرف ان الحروب تندلع في مناسبات كهذه... اما الاسبوع الماضي، فعدم رغبة جميع الاطراف بالذهاب الى حرب ادى بالمسؤولين السوريين الى الرفع من حدة نبرتهم لانهم يعرفون ان الحرب بعيدة».
المسؤول اشار الى «الخطأ الاسرائيلي في التعاطي مع سورية عندما فتحت لها تل ابيب الباب»، وقال: «يومها استخدم السوريون، تل ابيب للوصول الى عواصم العالم ومنها واشنطن، واليوم، يشعر السوريون ان هذه العواصم اصبحت بين ايديهم، فلم تعد هناك حاجة للتصريحات السورية عن السلام، بل في الغالب عن حرب مزعومة».
كذلك اشار الى انه رغم تحسن وضعها الدولي، فان تصريحات الاسد، «في ذمة الصحافي سيمور هيرش، تشير الى ان دمشق مازالت غير مرتاحة للوضع، فهي ترغب في لعب دور اقليمي، والادارة الحالية تحصر التعاون معها بالامن والعلاقات الثنائية». واستدرك: «حتى في العلاقة بيننا والسوريين، مازالت الطريق طويلة».
اما عن دور سورية الاقليمي، فقال: «هناك مؤشرات الى انفراج قريب على المسار الاسرائيلي - الفلسطيني، وان بقيت الحكومة الاسرائيلية مصرة على فرض المفاوضات غير المشروطة في وجه سورية، ولا يمكن لاحد مساندة الموقف السوري والشروط السورية في وجه السلام، فان دمشق تخشى ان تسير العملية السلمية من دونها، وهو ما يؤدي الى المزيد من التهميش للدور الاقليمي الذي تحاول استعادته منذ العام 2005».


 
 
 
 
حزب الله و...جُهنّم
ليس في "حزب الله"من لا يؤمن بسيادة لبنان واستقلاله...ومع ذلك فهم يرددون حرفيا ما تريده طهران!...
 
أين كارلوس؟
وكيف لرئيس مجلس النواب أن يقفز فوق نص صريح ثم يغض الطرف عن كلام تهديدي بسبعين 7 أيار إن صدر قرار إتهامي في غير الإتجاه الذي يريده حزب الله
 
جرعة التخوين إيّاها لم تعد مجدية
قطف ثمار" الانسحاب الأميركي لبنانياً قد يدفع البعض إلى الاصطدام.. بالواقع
 
فرنسوا رو: الاستيقاظ من الافتراضات المجانية سيكون مؤلماً جداً لأصحابها
"لا أحد يَعلَم إلى الآن متى سيصدر الظني الاتهامي أو من سيتّهم"
 
 
 
  أحدث الأخبار
  • * إعادة تمثيل جريمة اغتيال الحريري بفرنسا في 28 الجاري

  • * هجوم نصرالله على الحريري سببه جدّية مشروع «بيروت منزوعة السلاح»

  • * متى سيقطع لسان داعي الفتنة؟ …"وئام الشتام" يشتم بإسم النبي في رمضان ويهين كل ضباط لبنان ويتكلم بإسم نصرالله

  • * الى متى نستوطن جواز السفر في دولة مهاجرة ؟

  • * جمعيات مدنية تسأل: سلاح على مَنْ؟

  •  
     
      الصفحة الرئيسية
  • * سعيد: لحظة الإنفجار لم يحن موعدها بعد وأتمنى نجاح المساعي

  • * العميد فايز كرم الموقوف: هل حاول أن يورّط ميشال عون معه؟

  • * "إف.بي.آي" تسلم بلمار ملفاً بالوثائق والصور والاعترافات بشأن تشابه ظروف العمليات وسيارات "حزب الله" المتفجرة عند حدود المكسيك مستنسخة عن متفجرات الحريري

  • * سعيد: سوريا ذاهبة إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل حول الجولان

  • * جبيل حتى جرودها كلمة واحدة لصفير: "ناطرينك" لكنه لن يأتي..

  •  
    هل تعتبر أن الاصطفاف الشيعي الأخير في جبيل يؤثر على العيش المشترك؟
    نعم كلا دون تعليق
     
     
    Blog...
      2009-11-20
    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار

    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار لا سيما على اثر تسمية عون لوزرائه المحسوبين عليه وهم باسيل ونحاس وعبود فيما أبعد كل من ناضل الى جانبه عندما كان في المنفى