رأى عضو الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار سمير فرنجية أن "رئيس الحكومة سعد الحريري ذهب إلى سوريا تحت عنوان تطبيع العلاقة مع سوريا، وهذا مطلب لبناني تاريخي"، معتبراً أنَّ "التحدي الفعلي هو أن تتفاعل سوريا مع هذا المطلب وتغيّر من نمط تعاطيها".
وفي حديث إلى قناة "MTV"، لفت فرنجية إلى أن "سوريا أعطت إشارة رمزية بالغة الأهمية وواضحة في الإعتراف الدبلوماسي من خلال السفارتين بين البلدين"، مشيراً في المقابل إلى أن "الإستنابات القضائية عشيّة زيارة الرئيس الحريري إلى سوريا، بالإضافة إلى تصريحات أبوموسى ليست إشارات في مكانها".
وعن لقاء قوى الرابع عشر من آذار في فندق "البريستول"، أوضح فرنجية أنَّ "هذا الإجتماع هو لدعوة اللبنانيين للمشاركة في ذكرى 14 شباط "، لافتاً إلى أنَّ "الرئيس الحريري أصبح رئيس حكومة وبالتالي لن يشارك في لقاء اليوم، وهذا أمر طبيعي كونه رئيس حكومة، واللقاءات السابقة لم يكن الرئيس فؤاد السنيورة حاضراً فيها كونه كان رئيساً للحكومة".
وشدد فرنجية على أن "14 شباط هذه السنة أهمّ من 14 شباط في السنوات الماضية لسبب وهو أن مصير البلد معلّق"، مضيفاً: "القول إنَّ انفراط عقد 14 آذار وعودة الأمور إلى ما قبل 14 آذار هو أمر غير صحيح".