قال البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "في لبنان ثماني عشرة طائفة وليس لكل طائفة ان تجعل لها دولة وحدها إنما الجميع اذا اجتمعوا يؤلفون لبنان".
رأس صفير امس قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بحضور رئيس مخابرات جبل لبنان العميد ريشار حلو، ولم يتناول في عظته الاسبوعية الوضع السياسي.
ثم استقبل اعضاء وفد الصداقة اللبنانية المولدوفية وألقى فيهم كلمة.
وقال البطريرك: "نريد ان نوثق عرى الصداقة بيننا وبين جميع البلدان وخصوصا البلدان التي تشبهنا، كمولدوفيا ونعرف ان هناك بعض اللبنانيين الذين ذهبوا الى هذه البلاد ويعملون فيها، وبينهم من أنجزوا دراساتهم فيها، لذلك فان المصلحة تقضي بان نوثق عرى الصداقة بيننا وبينهم".
ثم استقبل "رابطة بني ضو" برئاسة رئيسها نبيل ضو الذي اكد السير على خطى صفير. ورد البطريرك: "نسأل الله ان تبقى عائلات لبنان المسلمة والمسيحية على تآلفها ومحبتها بعضها لبعض". وأضاف: "ان في لبنان ثماني عشرة طائفة وليس لكل طائفة ان تجعل لها دولة وحدها إنما الجميع اذا اجتمعوا يؤلفون لبنان، وعلى رغم اجتماعهم فان لبنان دولة صغيرة بين البلدان المحيطة به".
ثم استقبل المحامي بدوي حنا والمحامي نادر نادر، والشاعر اميل نون، والدكتور سركيس ابي عقل والدكتور نبيل خليفة، ورشيد الضاهر، وأعضاء كورال سيدة لورد - غادير والرئيس السابق لجمعية تجار شارع عزمي في طرابلس غسان سبيتي.
عدوان
واستقبل صفير ايضاً النائب جورج عدوان الذي تمنى تأجيل إقرار اقتراح قانون خفض سن الاقتراع الى السن “18 كي تمر معه آلية انتخاب غير المقيمين ومشروع استعادة الجنسية". ورأى ان موقف "القوات اللبنانية" واضح، اذ جرى التفاهم على ان يكون هذان الموضوعان مرتبطاً احدهما بالآخر وسنقرهما في وقت واحد. ويجب الا نتأخر في قانون استعادة الجنسية اللبنانية، وكل هذه المواضيع تثير تساؤلات حول طريقة تنظيم جدول اعمال مجلس النواب وفقا للأولويات، للمحافظة على أجواء الاستقرار".
واضاف ان صفير "أظهر بعض القلق لتراجع جو الاستقرار والهدوء الذي نحن فيه، وهو يشجع على إعطاء الاستقرار والتوافق والتفاهم وللاهتمام بشؤون المواطن والمواطنين الاولوية وان تكون مقاربة هذه المواضيع لخدمة المشاركة والشراكة الوطنية والتنوع والا تعيدنا الى إثارة مواضيع الفرقة والتشنجات (...) و ما لمسته من صاحب الغبطة هو انه يوم طرحت المواضيع في الماضي كان مشجعا لإقرار هذه الامور كلها وهو لا يزال على موقفه وهو الآن ليس مع طرح موضوع إلغاء الطائفية، ونحن دائما نأخذ بوجهات نظر سيدنا".
وسئل هل هناك اتصالات بين القوى المسيحية من أجل موقف موحد في جلسة مجلس النواب اليوم قال عدوان:" الاتصالات ليست مع القوى المسيحية فقط، علما انه في اليومين الاخيرين كان هناك اتصالات مع أكثرية القوى وبينها "التيار الوطني الحر"، وهناك تواصل مع بقية القوى وعلى رأسها "تيار المستقبل" والنائب مروان حماده والمواقف هي ذاتها (..) ولا اتصور ان مشروع خفض سن الاقتراع سيمرر وحده من دون تنظيم انتخاب غير المقيمين".
واكد من جهة اخرى مشاركة كل القوى السيادية في ذكرى 14 شباط.