حزب الله و...جُهنّم 2010-09-06         سعيد: لحظة الإنفجار لم يحن موعدها بعد وأتمنى نجاح المساعي 2010-09-06         إعادة تمثيل جريمة اغتيال الحريري بفرنسا في 28 الجاري 2010-09-06         سعيد: سوريا ذاهبة إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل حول الجولان 2010-09-03         سعيد : إذا اعتبرنا السلاح موجهاً ضد الفئات الإسرائيلية فلا يوجد إسرائيليين في لبنان 2010-09-02         جبيل حتى جرودها كلمة واحدة لصفير: "ناطرينك" لكنه لن يأتي.. 2010-09-02         ميتشل: واشنطن تريد مفاوضات بين اسرائيل وسوريا ولبنان 2010-09-01          رئيس اتحاد بلديات جبيل: عون ألغى زيارته من دون تحديد موعد آخر 2010-08-31         جوني عبدو: جنبلاط شاهد زور؟ وعون بـ"شاهد الزور الأكبر" 2010-08-31         سعيد: قرائن "حزب الله" لم تقنع أحداً ونصر الله يدفع البلاد إلى الفتنة عبر إطلالاته المتكررة 2010-08-30         علوش: سلاح "حزب الله" لمقاومة الداخل اللبناني 2010-08-27         إستقيلوا.. 2010-08-27         سعيد: لإطلاق حملة مقاومة سلمية ضدّ استخدام السلاح داخل بيروت 2010-08-26         سعيد يدعو لمدينة "منزوعة السلاح" وللعودة إلى "إتفاق الدوحة" 2010-08-25  
   
 
 
  لبنان و"الطقس السوريّ" المتقلّب A A         2010-01-24

نصير الأسعد


كانَ طبيعياً جدًّا ومنطقيًّا جدًّا أن يتعامل اللبنانيّون ـ أي معظمهم ـ مع ما أعلنه أمين سرّ ما يُسمّى "فتح الإنتفاضة" رفضاً لإزالة المعسكرات ولنزع السلاح خارج المخيّمات الفلسطينيّة، بإعتباره رسالةً سوريّة تتضمّن مجموعةً من المؤشّرات. ذلك أنّ "أبو موسى" وفصيله جزءٌ عضويّ تاريخياً من المنظومة الأمنيّة السوريّة.
كان الرئيس سعد الحريري، منذ عودته من دمشق بعد لقائه الرئيس السوريّ بشّار الأسد، دقيقاً في "تلخيصه" لما دارَ بينه وبين القيادة السوريّة. ففي المرّات القليلة جدًّا التي تحدّث فيها عن زيارته إلى العاصمة السوريّة، أعلن أنّه كان مصدوماً إيجاباً حيال "حجم" الصراحة التي سادت محادثاته هناك. ولفت إلى أنّ تلك المحادثات لم تكن فيها أيّ ممنوعات، وقد شملت جميع الملفّات التي من شأن معالجتها تصحيح العلاقات اللبنانيّة ـ السوريّة وتطويرها، بما فيها ملفّ "السلاح الفلسطيني خارج المخيمّات". وقال إنّه لمسَ قدراً من الإيجابيّة السوريّة التي ستؤتي ثمارَها في أسابيع وشهور.. لكن بـ"هدوء". لم ينقُل الحريري عن الأسد قراراً سوريًّا محدّداً زمنياً بالشروع مثلاً في معالجة مسألة السلاح المسمّى فلسطينياً ولا تصوّراً سوريًّا لـ"خارطة الطريق" في هذا المجال، بل مجرّد وعد سوريّ بالتعاطي ايجاباً إستجابةً لما يطالب لبنان به على هذا الصعيد.
غير أنّ موالين لدمشق ـ بل تابعين لها ـ تطوّعوا بعدَ أيّام من زيارة الرئيس الحريري للقول إنّ مسألة المعسكرات ـ بسلاحها ومسلحّيها ـ بحاجة خاصةً في منطقة البقاع إلى إنجاز ترسيم الحدود اللبنانيّة ـ السوريّة في هذه المنطقة. أي إنّ معسكر "قوسايا" مثلاً العائد إلى "فتح الإنتفاضة" إنمّا يخضع مصيرُه لترسيم الحدود. ولمّح هؤلاء الموالون إلى انّ "قوسايا" يمكن أن تكون داخل الحدود السوريّة. ونسبوا إلى الأسد أنّه تحدّث عن إشكاليّة "قوسايا" الحدوديّة مع الرئيس الحريري.
فإذا كان ما قاله الموالون التابعون لدمشق صحيحاً، تكون تصريحات المدعو "أبو موسى" في لبنان مؤشراً إلى "وجهة نظر" سوريّة بشأن الحدود مع لبنان بقاعاً. هذا مع العلم أنّ المعسكرات المطلوب إغلاقُها موجودة في مناطق أخرى أيضاً ولا تخصّ "أبو موسى" فقط بل تخصّ "القيادة العامّة ـ أحمد جبريل" أيضاً وهي داخل الحدود اللبنانيّة وليست "على" الحدود اللبنانيّة ـ السوريّة كمعسكر "الناعمة" على سبيل المثال. أي أنّ "قوسايا" ضمن الأرض اللبنانيّة لكن على إفتراض أنّ ثمّة تداخلاً لبنانياً ـ سوريّاً فيها، فإنّ هذا الأمر لا ينطبق على المعسكرات الأخرى. أي أنّ المسألة تصبح عندئذٍ مزدوجة: مسألة معسكرات وسلاح.. ومسألة حدود، ما يعني تعقيداً سورياً إضافياً.
على أنّ النقاش لا يتوّقف عند هذا الحدّ. فمن أجل قراءة الرسالة السوريّة ـ عبر "أبو موسى" ـ ومؤشّراتها، لا بدّ مِن الإحاطة بعدد مِن التطوّرات التي تلت إنتهاء زيارة الرئيس الحريري إلى دمشق منذ أكثر من شهر بقليل.
ثمّة معطى ـ عربيّ إقليميّ ـ يتمثّل في عدم إنعقاد "المصالحة" السوريّة ـ المصريّة. لم "يُسلّم" النظام السوريّ بمرجعيّة مصر عربياً عن الموضوع الفلسطيني وملّف المصالحة الفلسطينيّة ـ الفلسطينيّة في إطاره. وافقت دمشق على نوع من "الفكّ" عن إيران في الموضوع الفلسطيني وعلى مساعدة "حماس" على الإندراج تحت سقف التقارب السوريّ ـ السعوديّ والتقارب العربيّ عموماً، وفي هذا السياق زار رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" خالد مشعل المملكة العربيّة السعوديّة وإلتقى وزير خارجيّتها سعود الفيصل وأعلن من هناك موقفاً "فلسطينياً عربياً". لكنّ سوريّا إستمرّت تعتبر نفسها شريكاً لمصر في المسألة الفلسطينيّة، كما هي تعتبر نفسها متشاركة مع السعوديّة في لبنان.. وفي العراق. فلم تحصل المصالحة السوريّة ـ المصريّة. ولم تُقلع المصالحة الفلسطينيّة ـ الفلسطينيّة تالياً.
في هذا المناخ، زار خالد مشعل بيروت قبل أيّام. وجّه مشعل هو الآخر رسالة سياسيّة من العاصمة اللبنانيّة. ففي تناوله العلاقات الفلسطينيّة ـ اللبنانيّة، لم يستخدم مشعل ـ بطبيعة الحال ـ الخطاب السياسيّ لـ"أبو موسى". وصحيحٌ أنّه قالَ كلاماً مفادُه أنّ معالجة ملفّات العلاقة الفلسطينيّة ـ اللبنانيّة تكون تحت سقف الدولة اللبنانيّة وقوانينها، لكنّه توازياً دافع بطريقة معيّنة عن "السلاح خارج المخيّمات" إذ ربطه بسياقات قال إنّها تاريخيّة، كما طالبَ بحوار حولَه وليس بحوار حول سُبل نزعه تنفيذاً للإجماع اللبنانيّ. أيّ إنّ موقفه بدا "حمّال أوجه" في هذا المجال. بل بدا أنّ مسؤول "حماس"، في ظلّ عدم إكتمال المصالحات العربيّة (السوريّة ـ المصريّة أساساً) والمصالحة الفلسطينيّة ـ الفلسطينيّة، إنمّا يربط نزاعاً حول مرجعيّة الوضع الفلسطينيّ في لبنان في إمتداد النزاع في الداخل الفلسطيني.. مع أنّ "حماس" تكرّر أن لا معسكراتٍ ولا سلاحاً لديها لا داخل المخيّمات في لبنان ولا خارجها.
يُستنتج من ذلك، أنّ مؤشراً مهماً من مواقف كلّ من "أبو موسى" ومشعل ـ مع فارق الحجم والدور والخطاب بينهما ـ هو أنّ هذه المواقف تأتي على خطّ التعاطي السوريّ مع العلاقات السوريّة ـ الفلسطينيّة ومع العلاقات السوريّة ـ المصريّة.. ومع العلاقات السوريّة ـ العربيّة.
وإذ تحملُ المقدّمات الآنفة دلالات على عدّة خطوط: خطّ العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة، وخطّ العلاقات السوريّة ـ الفلسطينيّة، وخطّ العلاقات السوريّة ـ المصريّة.. وخطّ العلاقات السوريّة ـ العربيّة، لعلّه من المفيد التأشير إلى معطيَيْن مهمّين.
الأوّل، هو أنّ النظام السوريّ "يلاحظ" بدون أدنى شكّ أنّ "المواجهة" الدوليّة ـ الإيرانيّة التي بدت قبل أسابيع وشيكة إنطلاقاً من توجّه دوليّ إلى تشديد العقوبات على إيران، تبدو الآن "متباطئة" ومؤجّلة نسبياً، بعدَ أن وضعت "المواجهة" على إيقاع أقلّ سرعةً دولياً.
الثاني، هو أنّ الأولويّة الأميركيّة إقليمياً ولفترة أسابيع، حتّى الربيع المقبل على الأقلّ، هي العراق حيث أنّ جزءاً أساسياً من برنامج الإنسحاب الأميركيّ من "بلاد الرافدين" يرتبط بالإنتخابات العراقيّة في آذار القادم، وتراهن واشنطن هناك على تركيبة سياسيّة معيّنة.
في ظلّ هَذين المعطيَيْن، وبالرغم من الحركة الأميركيّة النشطة باتجاه إحياء عمليّة السلام الإقليميّة بمساراتها كافّة، لا بدّ أنّ سوريّا تلاحظ أنّ العمليّة السلميّة لن "تقلّع" إلاّ في ضوء مسار الأمور بين المجتمع الدوليّ وإيران من جهة وفي ضوء ما سيكونُه الوضع العراقيّ من جهة أخرى.
بإختصار، وسطَ هذه الصورة المأخوذة من جوانب عدّة، وإذا كان لا يصحّ على الإطلاق قراءتُها ـ الصورة ـ على أنّها تعكسُ إنقلاباً سوريًّا معيّناً، فإنّ الصحيح هو أنّ دمشق لا ترى سرعةً معيّنة تضغط عليها فتُبطىء. ولا مانع لديها على الطريق مِن أن تُفهم لبنان وحكومته أنّ إيجابيّتها حيالهما ستأخذ "هدنة" وأنّ البطء في العلاقات يمكنه أن يكون سيّد الموقف لفترة معيّنة. ولا مانع لديها حتّى من "إقتناص" ظروف مختلفة لعلاقتها بلبنان وحكومته.
إنّ السطور السابقة تشكّل محاولةً لقراءة "التوقيت السوريّ" لتصريحات "أبو موسى" وقبله خالد مشعل، حيث يبدو من وجهة نظر سوريّا أنّ ثمّة ما لا رجعة فيه من مواقف أشهرتها في الشهور الماضية، لكن ثمّة في المقابل ما يمكنه الإنتظار وثمّة ما يمكن تجديد "اللعب" فيه.

 
 
 
 
مشكلة الخائفين من المحكمة الدولية في لبنان !
ربما لدى الحزب، الذي يمتلك ميليشيا مسلحة تشكل لواء في "الحرس الثوري الايراني"، اسبابه الخاصة التي تدفع في اتجاه الضغط من اجل التركيز على اسرائيل في التحقيق في اغتيال الحريري.
 
مشروع تحويل بيروت إلى قاعدة إيرانية على البحر المتوسط
حزب الله والتغريب الوطني للطائفة الشيعية اللبنانية عن فضائها اللبناني والعربي
 
بين نابيه ودير الصليب
وفي الحقيقة لا تنتظم الدولة إلا بسلاح الميليشيات، وإسقاط القرارات الدولية، وتكبير مسألة شهود الزور، وضرب المؤسسات الناجحة...
 
محمد عبد الحميد بيضون
إيران تريد أن تدافع عن نفسها بالتضحية بنا وعون ليس أكثر من حالة ميليشياوية ومكبر صوت لحزب الله
 
 
 
  أحدث الأخبار
  • * هكذا ضرب بلمار صدقية أشكينازي ونصرالله معا

  • * حزب الله يريد من الحريري إنهاء المحكمة الدوليَّة

  • * دفاعاً عن البكاء

  • * إسرائيل والمظلة الاستراتيجية الروسية

  • * هل وعدت "الدوحة" بانتقال رئاسي بعد سنتين"؟: فايز كرم حانق لأن "عون" سمّاه "يوضاس"!

  •  
     
      الصفحة الرئيسية
  • * "سلاح على مين" تجمع في 15 ايلول في ساحة قصير... ايمن شروف لموقع "القوات": الوصول الى وطن آمن لا يتم في ظل سلاح غير شرعي يظهر يوميا

  • * شكرا ... بين مقالين

  • * حديث الحريري عن "شهود الزور" وخلفيات "وجوم" حزب الله

  • * "الاستقلاليون" أقرّوا بأن مهمتهم مريرة و"الممانعون" يكابرون بأن انقلابهم "سهل" هناك من يخفي على جمهوره حقيقة وجود أكثرية في المجتمع

  • * "أبو مصلح"..

  •  
    هل تعتبر أن الاصطفاف الشيعي الأخير في جبيل يؤثر على العيش المشترك؟
    نعم كلا دون تعليق
     
     
    Blog...
      2009-11-20
    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار

    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار لا سيما على اثر تسمية عون لوزرائه المحسوبين عليه وهم باسيل ونحاس وعبود فيما أبعد كل من ناضل الى جانبه عندما كان في المنفى