علم موقعنا الالكتروني ان توجهاً مبدئياً اتخذ في قوى الرابع عشر من آذار لتنظيم احتفالاً شعبياً حاشداً في ساحة الشهداء (ساحة الحرية) يوم 14 شباط 2010 تكريماً للرئيس الشهيد رفيق الحريري ولشهداء ثورة الارز بعد 5 سنوات من "الاستقلال الثاني". ومن المتوقع ان يعقد اجتماعاً موسعاً لقادة وقوى 14 آذار في الايام القليلة المقبلة يتم على اثره الدعوى الى التجمع الشعبي في ساحة الشهداء احياءاً للذكرى.
وقالت مصادر خاصة لموقعنا ان الوفاء لدماء الشهداء ولمسيرة استكمال بناء الدولة امراً اساسياً لا بد منه، وبالتالي فإن هذه المسألة تعتبر قضية اخلاقية فوق سياسية لا يجوز المرور عنها بشكل عابر، باعتبار ان الرئيس الحريري اسس لمرحلة استقلالية مهمة في تاريخ لبنان وسيادته وحريته، وهي ذكرى وطنية كبيرة يحتفل بها اللبنانيون كل عام اكراماً لشهيد لبنان الذي اعاد الاستقلال والسيادة، الى جانب تضحيات شهداء انتفاضة الاستقلال من مفكّرين وسياسيين واعلاميين، وتضحيات الجيش والقوى الامنية وتاكيد الشعب اللبناني على ثوابت الدولة والاستقلال في كل محطة ومناسبة".
يُذكر ان الرئيس الحريري أكّد لكوادره خلال اجتماع عام لمنسقيات تيار المستقبل في لبنان عُقد في قصر قريطم مساء الجمعة الماضي أن "14 آذار جبهة واحدة ومتماسكلة، وقد حققت معظم شعاراتها، وسنكون جميعاً في ساحة الشهداء يوم 14 شباط، لنؤكد التزامنا قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الاستقلال، والتزامنا المحكمة الدولية. وسيكون في مقدمتنا وليد جنبلاط الذي نتفهم حركته السياسية".