حزب الله و...جُهنّم 2010-09-06         سعيد: لحظة الإنفجار لم يحن موعدها بعد وأتمنى نجاح المساعي 2010-09-06         إعادة تمثيل جريمة اغتيال الحريري بفرنسا في 28 الجاري 2010-09-06         سعيد: سوريا ذاهبة إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل حول الجولان 2010-09-03         سعيد : إذا اعتبرنا السلاح موجهاً ضد الفئات الإسرائيلية فلا يوجد إسرائيليين في لبنان 2010-09-02         جبيل حتى جرودها كلمة واحدة لصفير: "ناطرينك" لكنه لن يأتي.. 2010-09-02         ميتشل: واشنطن تريد مفاوضات بين اسرائيل وسوريا ولبنان 2010-09-01          رئيس اتحاد بلديات جبيل: عون ألغى زيارته من دون تحديد موعد آخر 2010-08-31         جوني عبدو: جنبلاط شاهد زور؟ وعون بـ"شاهد الزور الأكبر" 2010-08-31         سعيد: قرائن "حزب الله" لم تقنع أحداً ونصر الله يدفع البلاد إلى الفتنة عبر إطلالاته المتكررة 2010-08-30         علوش: سلاح "حزب الله" لمقاومة الداخل اللبناني 2010-08-27         إستقيلوا.. 2010-08-27         سعيد: لإطلاق حملة مقاومة سلمية ضدّ استخدام السلاح داخل بيروت 2010-08-26         سعيد يدعو لمدينة "منزوعة السلاح" وللعودة إلى "إتفاق الدوحة" 2010-08-25  
   
 
 
  الاسد يشرف شخصياً على الملف اللبناني .الطلب من أمل وحزب الله عدم لعب دور «البدل عن الضائع» A A         2010-01-19

ابراهيم جبيلي

يوماً بعد يوم، يتكشف للاطراف المحلية المزيد حول ان سوريا امتلكت تفويضاً تستطيع بواسطته معالجة اي اشكال طارئ بين السياسيين في لبنان، وكان هذا التفويض السياسي ملحوظاً في القرار 1559، كتعويض لقاء الانسحاب العسكري من لبنان، وان المجتمع الدولي عندما طالب سوريا بسحب جيشها من لبنان وافق ان تلعب فيه دوراً سياسياً.
هذه المعادلة تأخر الكل في لبنان وسوريا من تطبيقها الى ان حصلت اللقاءات والحوارات الاقليمية والدولية، فاقتنع الجميع بالحقوق السياسية للشقيقة الكبرى.
هذا الكرم الدولي لم يأت من فراغ، فالمجتمع الدولي يعاني الامرين والاهوال من الارهاب الاصولي، يعترف لسوريا بالقدرة والنجاح في مكافحته.
اضافة الى ان المملكة العربية السعودية اعترفت لسوريا بانها الوحيدة القادرة على اجتثاث هذه الظاهرة لذا يبقى الامن الوطني هدفاً اولياً لديها ولو تحقق بأيد سورية.
ومن ناحيتها فان سوريا ليست جمعية خيرية، لا تبغي الربح، وان لخروجها العسكري في العام 2005 طعماً لا ينسى، ولن يشبه بالتأكيد دخولها السياسي الحالي، خصوصاً انها عرفت واختبرت زمن الوجود العسكري، لذا لن تعيد الاخطاء الى سابق ممارساتها.
وهي على يقين ان الانتاج من خلال التفويض السياسي سيكون غزيراً، يفوق حصادها ايام التفويض العسكري.
وهكذا اختصرت سوريا المسافات والازمنة حيث شرعت في تعزيز علاقاتها مع لبنان عبر المؤسسات الدستورية، فقررت التنسيق التام مع الرئيس ميشال سليمان رغم معرفتها ان سليمان لا يملك الزعامة الشعبية، لكن العلاقة السليمة مع الرئيس الشرعي والوسطي هي احدى علامات السلوك الجديد للقيادة السورية في لبنان تستطيع ان تقدمه للمجتمع الدولي كنموذج مثالي.
وفيما تقيم سوريا افضل العلاقات مع حلفائها، خصوصاً العماد ميشال عون، طالبت الجميع عدم لعب الادوار كبديل عنها، وشددت على حليفيها التقليدين، امل وحزب الله الانكفاء قليلاً وعدم تنكب ادوار «بدل عن الضائع»، لان سوريا تريد معالجة الاسباب الحقيقية للفتنة المذهبية علماً ان الرئيس الاسد يشرف شخصياً على معالجة هذه الملفات الحساسة باعتباره «المايسترو» الوحيد القادر الذي يغوص ويعالج هذه الملفات الشائكة.
اذا سورياً التي يقلقها الصراع المذهبي، قررت تحييد حلفائها ذوي الصبغة الشيعية عن لعب الادوار المحلية بين الافرقاء، وقررت ان تعالج هي منفردة وبطريقة مباشرة، لان اوضاع الجميع في لبنان دقيقة وحرجة لما اصابهم من انقسام كاد يقضي على اية امكانية للعلاج، لذا جاء الطلب السوري من خلال الواقع الحساس للقوى اللبنانية بعد طول المناكفات والمظاهرات والمناوشات المذهبية.
وبسرعة نجحت الاستراتيجية السورية وبدأت طلائع انجازاتها في الظهور تباعاً بدءاً بالتطبيع مع الرئيس سعد الحريري الذي كان باكورة النجاح، حيث اشرف الرئيس السوري شخصياً على تفاصيل اللقاء، فنجح الرجلان رغم الهوة السحيقة التي كانت تفصلهما.
فالاسد يعرف جيداً فوائد وايجابيات التوازن السني الشيعي في لبنان، وانها تساهم في نزع فتيل الفتنة التي يخشاها الجميع لان الصراع المذهبي في لبنان سيشعل المنطقة التي تعيش على آبار الفتنة والانقسام السني الشيعي.
هذا التوازن التي تعمل سوريا على تحقيقه داخل الساحة اللبنانية هو عنصر اطمئنان للجميع في المنطقة، وهو احدى الاشارات السورية الايجابية الى الخارج السعودي، اضافة الى انه يعيد بعض الاطمئنان الى اهل السنّة بعد القلق الذي انتابهم خلال السنوات الماضية، فور استشهاد الرئيس الحريري وبعد احداث 7 أيار.
واللافت ان حلفاء سوريا او فريق 8 آذار توقف فجأة عن المطالبة المزمنة بتعديل اتفاق الطائف، ما يثبت الجدوى والفاعلية السورية على اعتبار ان الطائف هو صنيعة مشتركة بين سنة لبنان والسعودية مع الغطاء العربي وبالتالي فان المطالبات بتعديله تفاقمت حين كان الصراع الاقليمي والمذهبي المحلي على اشدّه، وهدأت حين حطّت الاتفاقات السورية السعودية اوزارها لترخي على الجميع بنود التفاهم، فسارعت المعارضة الى سحب طلباتها بناء للرغبات السورية ما زاد منسوب الطمأنينة في نفوس أهل السنّة.
هذا الاداء ادهش كثيرا شركاء السوريين اقليمياً ودولياً لما يحمل من تغيير وايجابية لكن الزعماء اللبنانيين لا يزالون يفتشون عن «اصبع توما» ليتأكدوا ان سوريا قد تغيّرت، فلا المفارز الامنية تعمل كسابق نشاطها، ولا زوار العاصمة السياسية يمارسون سياسة التنظير ويفرضون القواعد مع الارشادات التهديدية.
ففي قصر المهاجرين البداية والنهاية لكل موضوع لبناني.
والنائب وليد جنبلاط لا يصدق حتى الآن ان زيارته لدمشق تمت وان المصالحة مؤجلة تنتظر الجمهور السوري كي يفتي بحصولها.
وان الزيارة تنتظر تدابير قاسية ومؤلمة سيقدم عليها جنبلاط وهي اعلانه من سوريا ان العباءة قد آلت الى نجله تيمور نهائىا لينصرف هو مرشداً أعلى للحزب الاشتراكي لشؤون طائفته الدروز.
ولم يبق امام سوريا سوى الملف المسيحي الشائك لما يتضمن من ارباكات واوضاع مستعصية سنفرد لها مقالة كاملة تتضمن معلومات مفصلة عن الذي اصبح مستشارا وحيدا للرئيس السوري في الشؤون اللبنانية.

 
 
 
 
مشكلة الخائفين من المحكمة الدولية في لبنان !
ربما لدى الحزب، الذي يمتلك ميليشيا مسلحة تشكل لواء في "الحرس الثوري الايراني"، اسبابه الخاصة التي تدفع في اتجاه الضغط من اجل التركيز على اسرائيل في التحقيق في اغتيال الحريري.
 
مشروع تحويل بيروت إلى قاعدة إيرانية على البحر المتوسط
حزب الله والتغريب الوطني للطائفة الشيعية اللبنانية عن فضائها اللبناني والعربي
 
بين نابيه ودير الصليب
وفي الحقيقة لا تنتظم الدولة إلا بسلاح الميليشيات، وإسقاط القرارات الدولية، وتكبير مسألة شهود الزور، وضرب المؤسسات الناجحة...
 
محمد عبد الحميد بيضون
إيران تريد أن تدافع عن نفسها بالتضحية بنا وعون ليس أكثر من حالة ميليشياوية ومكبر صوت لحزب الله
 
 
 
  أحدث الأخبار
  • * هكذا ضرب بلمار صدقية أشكينازي ونصرالله معا

  • * حزب الله يريد من الحريري إنهاء المحكمة الدوليَّة

  • * دفاعاً عن البكاء

  • * إسرائيل والمظلة الاستراتيجية الروسية

  • * هل وعدت "الدوحة" بانتقال رئاسي بعد سنتين"؟: فايز كرم حانق لأن "عون" سمّاه "يوضاس"!

  •  
     
      الصفحة الرئيسية
  • * "سلاح على مين" تجمع في 15 ايلول في ساحة قصير... ايمن شروف لموقع "القوات": الوصول الى وطن آمن لا يتم في ظل سلاح غير شرعي يظهر يوميا

  • * شكرا ... بين مقالين

  • * حديث الحريري عن "شهود الزور" وخلفيات "وجوم" حزب الله

  • * "الاستقلاليون" أقرّوا بأن مهمتهم مريرة و"الممانعون" يكابرون بأن انقلابهم "سهل" هناك من يخفي على جمهوره حقيقة وجود أكثرية في المجتمع

  • * "أبو مصلح"..

  •  
    هل تعتبر أن الاصطفاف الشيعي الأخير في جبيل يؤثر على العيش المشترك؟
    نعم كلا دون تعليق
     
     
    Blog...
      2009-11-20
    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار

    لقد طفح الكيل لدى العديد من القياديين في التيار لا سيما على اثر تسمية عون لوزرائه المحسوبين عليه وهم باسيل ونحاس وعبود فيما أبعد كل من ناضل الى جانبه عندما كان في المنفى